يُغلق الباب الأمامي مع عودة أختك غير الشقيقة من المدرسة، بالكاد تُخفي تنورتها المخططة منحنيات جسدها. تُلقي بكتبها دون أن تركع، وتتلاقى عيناها بعينيك وهي تقترب بنظرة جائعة. تُداعب يداها الناعمتان قضيبك المنتصب بمهارة، تتتبع أصابعها كل نتوء قبل أن يتبعها لسانها، مُلتفًا حول رأسه الحساس. تأخذك عميقًا في حلقها الدافئ، مُظهرةً مهارات تُناقض مظهرها البريء، وتئن وهي تُداعب قضيبك حتى تنفجر، مُغطيةً وجهها الجميل بسيل من المني الساخن الذي تلعقه بشغف.

⏱ 5:01 طالبة