تعود كيرا، ذات الثمانية عشر عامًا، إلى المنزل من المدرسة، غير مدركة أن زوج أمها يراقبها من المدخل بينما تخلع زيها المدرسي قطعةً قطعة. كان مفتونًا بجسدها النامي، وكيف يبرز صدرها من حمالة صدرها، وانحناءة وركيها الرقيقة وهي تنحني لغسل سروالها الداخلي الرقيق في حوض الحمام. عندما التقت عيناها بعينيه، لم تكن نظراتها تحمل الخجل، بل لمعت بفضول وإغراء. ما بدأ كمداعبة بريئة سرعان ما تصاعد حين أسقطت منشفتها عن غير قصد، كاشفةً عن جسدها الفتيّ المكتمل. أصبح التوتر بينهما لا يُطاق وهو يعبر الغرفة، ويداه ترتجفان وهو يتحسس بشرةً لم يحلم بلمسها إلا في أحلامه. بلغ لقاؤهما المحرم ذروته حين همست في أذنه "بابا"، دافعةً بهما إلى نشوة محرمة.

⏱ 10:11 طالبة