وصلت ليلي، ذات الوجه البريء، في الثامنة عشرة من عمرها، لحضور مفاجأة عيد ميلادها، واتسعت عيناها دهشةً عندما رأت زيّ المدرسة مُعدّاً لها. بالكاد غطّت البلوزة البيضاء الناصعة صدرها الممتلئ وهي ترتديه، بينما بالكاد غطّت التنورة المخططة فخذيها الناعمتين. أرشدتُ يديها المرتجفتين إلى سحّاب بنطالي، مُعلّماً إياها مُتع لم تختبرها من قبل. التفّ فمها العذري حول قضيبِي السميك بينما كنتُ أُعلّمها فنّ البلع العميق، وانهمرت دموع الجهد والإثارة على خدّيها. وضعتها على أربع، ثمّ ولجتُ ببطء في مهبلها الضيّق الذي لم يُمسّ، فتحوّلت أنفاسها المتقطّعة من الألم إلى أنين لذّة وأنا أُدخلها فيه تماماً. استمرّ احتفال عيد ميلادها وهي تكتشف أوضاعاً مُتعدّدة ومُتعجّرة، واتّسعت عيناها البريئتان بالشغف وهي تختبر نشوتها الأولى المُتفجّرة، تلتها نشوات أخرى كثيرة تُؤكّد تحوّلها من فتاة إلى امرأة.

⏱ 10:14 طالبة