عند عودتي إلى المنزل لقضاء العطلة، لم تستطع أختي غير الشقيقة مقاومة إغراء انجذابنا المحرم. حاصرتني في غرفتي، وعيناها تفيضان بالشوق وهي تعترف برغبتها الجامحة في أن أشعر بها داخلي. بأيدٍ مرتعشة، أغلقت الباب وخلعت ملابسها، كاشفةً عن جسدٍ فاقت كل تصوراتي. استكشفنا كل شبرٍ من جسد بعضنا بشغفٍ محموم، وأصوات أنينها الخافتة مكتومة على كتفي بينما كنت أدخل دفئها الضيق. أضاءت أضواء العيد الخارجية لقاءنا السري، ووعدنا ألا نتحدث أبدًا عن هذه الخيانة العاطفية التي بدت صحيحةً لدرجة يصعب معها تصديق أنها خاطئة.