رنّ جرس الباب فجأةً مع وصوله لزيارته في عطلة نهاية الأسبوع، فالتقت عيناه المتلهفتان بعينيّ فورًا عبر غرفة المعيشة. كان الآخرون غافلين بينما كان يُشير بخفة نحو الدرج، وأصابعه ترسم مسارًا موحيًا على الدرابزين. في وقت لاحق من تلك الليلة، تسللتُ إلى غرفة الضيوف حيث كان يقيم، فوجدته مُثارًا ينتظر. اصطدمت أجسادنا في لهفةٍ عاطفيةٍ جامحة، وراح يستكشف بيديه الخبيرتين كل شبر من جسدي المرتعش وهو يهمس بكل ما كان يدخره لهذه الزيارة. رددت نوابض السرير إيقاعنا المحرم ونحن نستسلم تمامًا لرغباتنا الممنوعة، مدركين أن عطلات نهاية الأسبوع السرية لن تعود كما كانت أبدًا.