أيقظت تلك الصورة الفاضحة رغبةً جامحةً في داخلي! الآن أتخيله باستمرار وهو يوسع ممرّي الضيق ويقذف ليس مرةً واحدة، بل مرتين، في أعماق مهبلي المتألم. أحتاج بشدة أن أشعر بقضيبه السميك ينبض على جدراني الداخلية وهو يملأني تمامًا بسائله المنوي الساخن، ثم يعود ليدفع بقوة أكبر في المرة الثانية. أنا مستعدة لأصبح وعاءه الخاص لسائله المنوي، وأستقبل كل قطرة حتى أفيض بجوهره.

⏱ 15:11 صينى