يسود الصمت المكتب بينما تستدعيني مديرتي المتسلطة إلى ملاذها الخاص بعد ساعات العمل. تحدق بنظراتها الثاقبة في عينيّ بينما يُغلق الباب، وينفرج صدرها ليكشف عن ثديين ممتلئين يتوقان للمسة. تتخذ وضعية مثيرة على مكتبها، رافعةً تنورتها لتُظهر فرجها المتلألئ الرطب، بصوت آمر ولكنه أجشّ من شدة الرغبة. يتكشف لقاؤنا المحرم بكثافة بدائية أمام النوافذ الزجاجية، وتتردد أناتها النشوية في أرجاء المبنى الفارغ حتى ننهار في كومة متعرقة من النشوة، وسرنا محفور إلى الأبد على جدران السلطة المؤسسية.

⏱ 17:16 صينى